الشيخ عزيز الله عطاردي
77
مسند الإمام الصادق ( ع )
رُسُلُنا » وعن قوله عز وجل : « وَلَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ » وقد يموت في الساعة الواحدة في جميع الآفاق ما لا يحصيه إلا اللّه عز وجل فكيف هذا ؟ فقال إن اللّه تبارك وتعالى جعل لملك الموت أعوانا من الملائكة يقبضون الأرواح بمنزلة صاحب الشرطة له أعوان من الإنس يبعثهم في حوائجه فتتوفاهم الملائكة ويتوفاهم ملك الموت من الملائكة مع ما يقبض هو ويتوفاها اللّه عز وجل من ملك الموت . 16 - عنه قال الصادق عليه السّلام إن ولي علي عليه السّلام يراه في ثلاثة مواطن حيث يسره عند الموت وعند الصراط وعند الحوض . 17 - عنه حدثنا أبي رحمه اللّه قال حدثنا محمد بن أبي القاسم ماجيلويه عن محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام يا مفضل إياك والذنوب وحذرها شيعتنا فو اللّه ما هي إلى أحد أسرع منها إليكم إن أحدكم لتصيبه المعرة من السلطان وما ذاك إلا بذنوبه . وإنه ليصيبه السقم وما ذاك إلا بذنوبه وإنه ليحبس عنه الرزق وما هو إلا بذنوبه وإنه ليشدد عليه عند الموت وما هو إلا بذنوبه حتى يقول من حضره لقد غم بالموت فلما رأى ما قد دخلني قال أتدري لم ذاك يا مفضل قال قلت لا أدري جعلت فداك قال ذاك واللّه إنكم لا تؤاخذون بها في الآخرة وعجلت لكم في الدنيا . 18 - عنه حدثنا محمد بن القاسم المعروف بأبي الحسن الجرجاني رضي اللّه عنه قال حدثنا أحمد بن الحسن الحسيني عن الحسن بن علي الناصر عن أبيه عن محمد بن علي عن أبيه الرضا عن أبيه موسى بن